الكوكب الدري والجوهر البري عبد الله بن بشير بن مسعود الحضرمي

Part6 - Book1

الجزء ١٣ · صفحة ٦٣

وفي التكوير قوله تعالى: ﴿ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ ﴾ حتى يقول:

﴿ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ﴾ (1).

مسألة

وفي التين قوله تعالى: ﴿ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ﴾ حتى يقول: { إِلَّا الَّذِينَ

آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } (2).

مسألة

وفي سورة الماعون لا يجوز الوقف على قوله تعالى: ﴿ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ﴾ حتى يقول: ﴿ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ ﴾ (3).

مسألة

وسكنات القرآن سبع في قوله تعالى: ﴿ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا ﴾ (4) هنا سكنة.

مسألة

وفي سورة يس على: ﴿ مَرْقَدِنَا ﴾ (5) وفي القصص عند ﴿ الرِّعَاء ﴾ (6).

مسألة

وفي سورة القيامة على: ﴿ مَنْ رَاق ﴾ (7).

مسألة

وكذلك على ﴿ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ (8).

مسألة

وفي الكهف على ﴿ عِوَجَاً ﴾ (9).

مسألة

فهذه سبع مسلمة.

مسألة

[ الشاهد من سورة يوسف ]

قال الله تعالى في قصة يعقوب وأولادهم عليهم السلام قوله تعالى:

﴿ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ ﴾ (10) ولم يقل بمصدق ومن شأن

العرب الإيجاز ومغايرة الكلام قلنا : لأن التصديق يحتمل باللسان فقط وأما الإيمان فباللسان والقلب فلهذا كان الإيمان أبلغ.

مسألة

[ مناسبة الخطاب ]

وقوله تعالى: ﴿ أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ﴾ (11) وكان الوجه أن يقول: وتدعون أحسن الخالقين لحكمة في ذلك أن الإنسان يدع الشيء

بعد استعماله له وهؤلاء الكفار لم يعبدوا الله في سائر أعمارهم وتركوا

عبادته في اللاحق فلهذا خاطبهم بذلك.

مسألة

[الحكمة من بعض القراءات]

(1) 1- سورة التكوير آية 25، 26.

(2) 2- سورة التين آية 5، 6 .

(3) 3- سورة الماعون آية 4، 5.

(4) 4- سورة الأعراف آية 23.

(5) 5- سورة يس آية 52.

(6) 6- سورة القصص آية 33.

(7) 1- سورة القيامة آية 27.

(8) 2- وردت هذه الكلمة في آيات كثيرة.

(9) 3- سورة الكهف آية 1.

(10) 4- سورة يوسف آية 17.

(11) 1- سورة الصافات آية 135.

١٬٧٢٢ / ١٬٨٩٧