[8] بَابٌ فِي الْهَدْيِ وَالْجَزَاءِ وَالْفِدْيَةِ
الجزء ١ · صفحة ١١٥قُطِعَتْ فِيهِ سُرَرُهُمْ حِينَ وُلِدُوا.
قَالَ الرَّبِيعُ: السَّرْحَةُ الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ، وَالأَخْشَبَانِ جَبَلاَنِ مُشْرِفَانِ عَلَى مِنًى.
426) … أَبُو عُبَيْدَةَ قَالَ: رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرُعَاةِ الإِبِلِ فِي الْبَيْتُوتَةِ وَيرْمُونَ يَوْمَ النَّحْرِ ثُمَّ يَرْمُونَ بِالْغَدَاةِ وَمِنْ بَعْدِ الْغَدِ يَرْمُونَ يَوْمَيْنِ(1) ثُمَّ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّفْرِ.
[8] بَابٌ فِي الْهَدْيِ وَالْجَزَاءِ وَالْفِدْيَةِ
427) … أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَتَبَ زَيَّادُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ(2) إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَتْ: إِنَّ عَبْد اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: مَنْ أَهْدَى هَدْيًا يَحْرُمُ عَلَيْهِ مَا يَحْرُمُ عَلَى الْحَاجِّ حَتَّى يُنْحَرَ هَدْيُهُ، وَقَدْ بَعَثْتُ بِهَدْيِي فَاكْتُبِي إِلَيَّ بِأَمْرِكِ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: لَيْسَ كَمَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، أَنَا فَتَلْتُ قَلِيدَ(3) هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ، ثُمَّ قَلَّدَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ بَعَثَ بِهَا مَعَ أَبِي، فَلَمْ يُحَرِّمْ رَسُولُ اللَّهِ شَيْئًا أَحَلَّهُ اللَّهُ لَهُ حَتَّى يُنْحَرَ هَدْيُهُ.
428) … أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَتْ حَفْصَةُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا بَالُ النَّاسِ أَحَلُّوا بِعُمْرَةٍ وَلَمْ تَحْلِلْ أَنْتَ بِعُمْرَتِكَ فَقَالَ: «إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي وَقَلَّدْتُ هَدْيِي
(1) / قوله: يرمون يومين في نسخة القطب اسقاط يرمون.
(2) / قوله: كتب زياد بن أبي سفيان، كان زياد يدعى بذلك في أيّام بني أميّة حين ضمّه معاويّة إلى نفسه بالدّعوى الفاجرة مكرا وخديعة ولم يكن أبو سفيان أباه واللَّه أعلم.
(3) / خ: قلائد.