أولا: الإمام جابر بن زيد
الجزء ١ · صفحة ١٥٤11- (النسائي): أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ أبي الشعثاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ: "نَعَمْ! أَرأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ أَكَانَ يُجْزِئُ عَنْهُ "(11).
12- (أبو داود): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَيْشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي الْعَنْبَسِ عَنْ أبي الشعثاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جَعَلَ فِدَاءَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ أَرْبَعَ مِائَةٍ ( 12).
13- (أبو داود): حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ أبي الشعثاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّصلى الله عليه وسلم: "كُلُّ قَسْمٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى مَا قُسِمَ لَهُ، وَكُلُّ قَسْمٍ أَدْرَكَهُ الإِسْلامُ فَهُوَ عَلَى قَسْمِ الإسْلامِ "(13).
14- (أبو داود): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشّارٍ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَني أبي عَنْ قَتَادةَ عَنْ جابر بن زيد وَعِكْرِمَةَ أنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ البُسْرَ وَحْدَهُ ويَأْخُذَانِ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: "أخشَى أنْ يَكُونَ المُزَّاءُ الّذِي نُهِيَتْ عَنْهُ عَبْدُ القَيْسِ"، فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ: مَا المُزَّاءُ؟، قالَ: النَّبِيذُ في الحَنْتَمِ(14) والمُزَفَّتِ(15)(16).