سادسا: مكانته العلمية
الجزء ١ · صفحة ٣٨رابعاً: تلامذته:
حمل العلم عن الإمام الربيع عدد كبير من الطلبة منهم أبو سفيان محبوب بن الرحيل القرشي وموسى بن أبي جابر الأزكوي(1) وبشير بن المنذر النزواني(2) وأبو صفرة عبد الملك بن صفرة(3) ومنير بن النير الجعلاني ومحمد بن المعلى(4) وأبو أيوب وائل بن أيوب الحضرمي وهاشم بن غيلان السيجاني(5) وغيرهم من العلماء.
خامساً: آثاره:
ترك الإمام الربيع عدداً من الآثار، منها ما دونه بنفسه ومنها ما كتبه تلامذته وتلك الآثار هي:-
1- المسند: وهو روايته عن شيخه أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن الصحابة رضوان الله عليهم وقد يخرج عن هذا السند في القليل النادر كما سنفصله فيما بعد، ويحوي المسند حوالي (743) حديثاً.
2- كتاب العقيدة: وهو يضم حوالي (140) حديثاً وأثراً، وهو يشكل الجزء الثالث من ترتيب الوارجلاني المطبوع تحت اسم "الجامع الصحيح".
3- روايات الإمام محبوب بن الرحيل عن الإمام الربيع: وهي تشكل بعض الجزء الرابع من "الجامع الصحيح".(6)
4- آثار الربيع: وهو كتاب ألفه أبو صفرة عبد الملك بن صفرة جمع فيه روايات الإمام الربيع عن ضمام بن السائب.
5- آراؤه وأجوبته الفقهية: وهي مبثوثة في كتب تلامذته ومن بعدهم كأبي غانم بشر بن غانم الخراساني.
سادساً: مكانته العلمية:
بعد وفاة أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة لم يجد الإباضية خيراً من الإمام الربيع بن حبيب لتوليته إماماً وقائداً لهم، وبهذا أسندت إليه هذه المهمة الجسيمة التي يحتاج من يقوم بها إلى ورع تام وعلم واسع إضافة إلى حسن السياسة، وهذا يدلنا على مبلغ منزلة الإمام الربيع، فلا غرو أن يقول عنه الشماخي: "طود المذهب الأشم وبحر العلوم الخضم، صحب أبا عبيدة فنال وأفلح، وتصدر بعده على الأفاضل فأنجح" 7).