فتاوى حول بعض آيات القرآن (العقد الثمين) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

17- { ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى } (طه:56)

الجزء ١ · صفحة ٢٢

17- ﴿ وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى ﴾ (طه:56)

السؤال:

معنى قوله تعالى تأنيباً لعدوه فرعون﴿ وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى ﴾(طه:56) ما معنى هذا التأكيد؟ و"كل" للإحاطة والشمول، ومن المعلوم قطعاً أنه تعالى أراه بعض آياته الباهرة كاليد والعصى والطوفان، وغير ذلك من الآيات التسع، ما معنى هذا الشمول؟

الجواب:

التأكيد للمضاف في قوله تعالى ) آياتنا )، والإضافة هاهنا لمعنى "ال"، وهى للعهد، فالمؤكد الآيات المعهودة من العصى وما بعدها، وأنت تقول: أخذت الدراهم كلها، وأخذت دراهمك كلها، إذا كان هنالك دراهم معهودة. والله أعلم.

/

٢٠ / ٨٤