فتاوى حول بعض آيات القرآن (العقد الثمين) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

28- { ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) (ق:18)

الجزء ١ · صفحة ٣٦

28- { مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) (ق:18)

السؤال:

معنى قوله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) (ق:18) معناه: أن كل كلمة يلفظ بها بلسانه تكتب عليه من قليل وكثير، وسر وجهر، وصدق وكذب، أم معناه رقيب شاهد عليه، ومستمع له بما يقول؟

الجواب:

معناه: أن الملك الموكل بالحفظ على الإنسان يكتب عليه ما بلفظ به من قول، واختلف فيما يكتب الملكان، فقيل: يكتبان كل شيء حتى أنينه في مرضه، وقيل: لا يكتبان إلا ما يؤجر عليه أو يوزر به. والله أعلم.

/

٣٣ / ٨٤