[سورة الحجر — آية 3]
قوله : ﴿ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا ﴾ يعني المشركين ، يأكلوا ويتمتعوا في الدنيا ﴿ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ ﴾ الذي يأملون من الدنيا ﴿ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴾ أي : يوم القيامة وهذا وعيد هوله شديد . وكان هذا قبل أن يؤمر بقتالهم ، ثم أمر بقتالهم ، ولا يدعهم حتى يسلموا أو يقتلوا ، يعني مشركي العرب .
ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « المؤمن يأكل في مِعًى واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء »
ذكروا عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر »