تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 111]

قوله : ﴿ وَإِن أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ ﴾ . قال الحسن : أي : لعل ما أنتم فيه من الدنيا ، أي : من السعة والرخاء ، وهو منقطع زائل ، فتنة لكم ، أي : بلية لكم ﴿ وَمَتَاعٌ ﴾ أي : تستمتعون به ، يعني المشركين ﴿ إِلَى حِينٍ ﴾ أي : إلى يوم القيامة . وقال بعضهم : ( إِلَى حِينٍ ) أي : إلى الموت .

٢٬٥٩٤ / ٦٬٢٣٦