التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 111]

﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ﴾ وما أدري لعل خلير جزائكم واستدراج لكم ، وزيادة في افتتانكم ، أو امتحان لننظر ما تعملون ، ﴿وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ وتمتيع إلى أجل مقدر تقتضيه مشيئته.

٢٬٥٩٤ / ٦٬٢٣٦