سورة الأنبياء
الجزء الأنبياء · صفحة ٠[سورة الأنبياء — آية 111]
﴿ وإن أدْرى لعلَّه ﴾ أى التأخير المعلوم من الكلام ، أى لعل تأخير جزائكم ﴿ فتنتةٌ لكُمْ ﴾ بعد فتن أخر أو اختبار بعد اختبارات لينظر كيف كيف تعلمون ، وهو عالم به قبل وقوعه ، وجملة لعله الخ مفعول ثان لأدرى ، والأول محذوف ، أى وإن إدريه ، وأولى من ذلك أن جملة لعله الخ سدت مسدّ مفعول أدرى معلقة ، كما يكون الاستفهام معلقاً ﴿ ومتاع ﴾ اسم مصدر وهو التمتع ﴿ إلى حينٍ ﴾ وقت الموت ، أو يوم بدر ، أو والقيامة .
٢٬٥٩٤ / ٦٬٢٣٦