[سورة القصص — آية 36]
﴿فَلَمَّا جَاءهُم مُّوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ ، قَالُوا : مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ * وَقَالَ مُوسَى : رَبِّي أَعْلَمُ بِمَن جَاء بِالْهُدَى مِنْ عِندِهِ ﴾ يعلم أني محق ، وأنتم مبطلون ، ﴿وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾ العاقبة المحمودة ، فإن المراد بالدار الدنيا وعاقبتها الأصلية ، وهي الجنة ، لأنها خلقت مجازا إلى الآخرة ، والمقصود منها بالذات هو الثواب للموحدين ، والعقاب للمشركين العابدين غير الله ، ﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾ لا يفوزون بالهدى في الدنيا ، وحسن العاقبة في العقبي.