[سورة الأحزاب — آية 2]
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ﴾ ناداه بالنبي، وأمره بالتقوى، تعظيما له، وتفخيما لشأن التقوى؛ والمراد به: الأمر بالثبات عليه: ليكون مانعا له عما نهى عنه بقوله: ﴿وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (1) وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ كالنهي عن طاعتهم. ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (2)﴾ فموح اليك ما يصلح، ومغنٍ (لعله) عن الاستماع الى الكفرة.﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ وكل أمرك الى تدبيره، ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (3)﴾ موكولا إليه الأمور كلها.