[سورة ص — آية 31]
قوله : ﴿ وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴾ والأوّاب : المسبّح ﴿ إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ ﴾ . يعني الخيل [ السراع ] . و ( الصَّافِنُ ) في تفسير مجاهد الفرس حين يرفع إحدى رجليه حتى تكون على طرف الحافر ، أي بسنبكه . ( الجِيَادُ ) ، الواحد منها جواد ، وجماعتها جياد . وكان ابن سعود يقرأها صوافن أي معقولة يدها اليمنى قائمة على ثلاث قوائم ، وهو قوله صوافن .
قال الحسن : عرضت على سليمان فجعلت تجري بين يديه فلا يستبين منها قليلاً ولا كثيراً من سرعتها ، وجعل يقول : اللهم اغضض بصري إلي ، وجعل يقول : ردُّوها علي ، اي : ليستبين منها شيئاً .