[سورة ص — آية 33]
قال : ﴿ رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحَاً بِالسُّوقِ وَالأَعْنَاقِ ﴾ . فضرب أعناقها وعراقيبها ، وإنما هو شيء قَبِله عن الله . قال بعضهم : فذهبت ولم يبق من أصلها شيء . وقال بعضهم : مسح أعناقها ووجوهها بثوبه ، وقالوا : هو أعرف بالله من أن يضرب أعناقها وعراقيبها .
قال بعضهم : كانت ألف فرس فضرب أعناق تسعمائة وعراقيبها فترك مائة . فالخيل اليوم من نسولها .
روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة » .