[سورة الزخرف — آية 64]
قوله : عز وجل : ﴿ وَلَمَّا جَاء عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ ﴾ يعني تبديلهم التوراة في تفسير مجاهد .
وقال الحسن : كان من البينات إحياؤه المونى بإذن الله ، وإبراؤه الأكمة والأبرص ، وما كان يخبرهم به مما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم . ومن البينات التي جاء بها أيضاً الإنجيل ، فيه ما أمروا به وما نهوا عنه .
قال : ﴿ فَاتَّقُوا الله وَأَطِيعُونِ ﴾ يقوله عيسى لهم ﴿ إِنَّ الله هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴾ أي : إلى الجنة ، يعني الإسلام .