[سورة الزخرف — آية 36]
}وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴿ يتعامى ويعرض عنه، لفرط اشتغاله بالمحسوسات، وانهماكه في الشهوات، ﴾نُقَيِّضْ لَهُ﴿ نضم إليه ﴾شَيْطَانًا﴿ يوسوسه ويغويه دائما، ﴾فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36)﴿لا يفارقه، ومن تفسير آخر: ﴾ومن يَعشُ﴿: يتعام (لعله) بالهوى ﴾عَن ذكر الرحمن﴿ عما أمر به ونهى عنه، ولو في حرف واحد، ﴾نُقيِّضْ﴿ نجعل (لعله) له شيطانا يزين له ما تعامى عنه، لأن الحب للشئ (لعله) يعمي ويصم؛ ﴾وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴿ عن الطريق الذي من حقه أن يسبل ﴾وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (37){.