أَمۡ لِلۡإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ٢٤
الرسم الإملائيّ
أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى
الجزء ٢٧الربع ٢١٠ صفحة ٥٢٦
تفسيرها
}أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى (24)﴿ أي: ليس ] له[ ما يتمناه؛ والمراد: نفي طمعهم في شفاعة الآلهة؛ وقولهم: ﴾ولئن رُّجِعتُ إِلىَ رَبِّي إنَّ لي عنده لَلحُسَنى﴿. ﴾فَلِلَّهِ الْآَخِرَةُ وَالْأُولَى (25)﴿ يعطي منهما ما يشاء لمن يريد، وليس لأحد أن يتحكم في شيء منهما. ﴾وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا﴿ وكثير من الملائكة لا تغني شفاعتهم شيئا ولا تنفع، ﴾إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ﴿ في الشفاعة، ﴾لِمَنْ يَشَاءُ﴿ من الناس أن يشفع له ﴾وَيَرْضَى (26){ ويراه أهلا لذلك؛ فكيف تشفع الأصنام لعبدتهم؟!.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٠٨
قوله عز وجل : ﴿ أَمْ لِلإِنسَانِ مَا تَمَنَّى ﴾ وذلك لفرح المشركين بما ألقى الشيطان على لسان النبي من ذكر آلهتهم .
قال : ﴿ فَلِلَّهِ الآخِرَةُ وَالأُولَى ﴾ [ أي ثوابهما ] .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٠٨
﴿ أمْ للإنْسان ما تَمنَّى ﴾ بل الإنسان وهذا الاستفهام الذى تضمنه أم للانكار ، وأل فى الانسان للحقيقة ، فيدخل الكافر بالأولى ، والمراد ليس لمطلق الانسان ، بل لبعض دون بعض ، فليس للكفار ما تمنوه من شفاعة معبوداتهم ، ودخول الجنة على فرض صحة البعث ، ومن نزول القرآن على رجل من احدى القريتين عظيم ، ومن التغلب على المؤمنين بأنفسهم ، أو تغلب الكفار عليهم ، أو المراد عموم السلب بمعنى لا شىء لأحد ما من الأشياء يتصرف مستقلا عن الله عز وجل ، فدخلت الكفرة وأحوالهم بالأولى ، ويضعف ما قيل : ان المراد بالانسان الكفار على الاستغراق أو الجنس ، أى ليس لهم ما يتمنونه من الشفاعة وما ذكر معها .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٠٨