سورة النجم · الآية ٢٥ من ٦٢

‹ السورة السابقة
فَلِلَّهِ ٱلۡءَاخِرَةُ وَٱلۡأُولَىٰ٢٥
الرسم الإملائيّ

فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى

الجزء ٢٧الربع ٢١٠ صفحة ٥٢٦

تفسيرها

[سورة النجم — آية 25]

}أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى (24)﴿ أي: ليس ] له[ ما يتمناه؛ والمراد: نفي طمعهم في شفاعة الآلهة؛ وقولهم: ﴾ولئن رُّجِعتُ إِلىَ رَبِّي إنَّ لي عنده لَلحُسَنى﴿. ﴾فَلِلَّهِ الْآَخِرَةُ وَالْأُولَى (25)﴿ يعطي منهما ما يشاء لمن يريد، وليس لأحد أن يتحكم في شيء منهما. ﴾وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا﴿ وكثير من الملائكة لا تغني شفاعتهم شيئا ولا تنفع، ﴾إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ﴿ في الشفاعة، ﴾لِمَنْ يَشَاءُ﴿ من الناس أن يشفع له ﴾وَيَرْضَى (26){ ويراه أهلا لذلك؛ فكيف تشفع الأصنام لعبدتهم؟!.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٠٩

[سورة النجم — آية 25]

قوله عز وجل : ﴿ أَمْ لِلإِنسَانِ مَا تَمَنَّى ﴾ وذلك لفرح المشركين بما ألقى الشيطان على لسان النبي من ذكر آلهتهم .

قال : ﴿ فَلِلَّهِ الآخِرَةُ وَالأُولَى ﴾ [ أي ثوابهما ] .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٠٩

[سورة النجم — آية 25]

﴿ فللَّه ﴾ لا لغيره خلقا وملكا وتصرفا ، والفاء للتعليل ﴿ الآخرة والأولى ﴾ يعطى منهما ما يشاء من شاء ، أو له الآخرة والأولى ، إن شاء عاقب الكافر فى الأولى والآخرة ، وإن شاء عاقبه فى الآخرة لأنها أهم أطماع المؤمنين وللفاصلة ، وأما الكفار فليس أهم أطماعهم الآخرة ، لأنهم ينكرونها ، وانما يطمعون فى الجنة على فرض البعث ، نعم تشير الآية الى أنه لا شىء لهم فيها وهو المقصود بالذات فى الآية ، فقدمت لأن الأهم فى نفعها عنهم .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٠٩