تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة النجم

الجزء النجم · صفحة ٠
[سورة النجم — آية 24]

﴿ أمْ للإنْسان ما تَمنَّى ﴾ بل الإنسان وهذا الاستفهام الذى تضمنه أم للانكار ، وأل فى الانسان للحقيقة ، فيدخل الكافر بالأولى ، والمراد ليس لمطلق الانسان ، بل لبعض دون بعض ، فليس للكفار ما تمنوه من شفاعة معبوداتهم ، ودخول الجنة على فرض صحة البعث ، ومن نزول القرآن على رجل من احدى القريتين عظيم ، ومن التغلب على المؤمنين بأنفسهم ، أو تغلب الكفار عليهم ، أو المراد عموم السلب بمعنى لا شىء لأحد ما من الأشياء يتصرف مستقلا عن الله عز وجل ، فدخلت الكفرة وأحوالهم بالأولى ، ويضعف ما قيل : ان المراد بالانسان الكفار على الاستغراق أو الجنس ، أى ليس لهم ما يتمنونه من الشفاعة وما ذكر معها .

٤٬٨٠٨ / ٦٬٢٣٦