[سورة هود — آية 88]
﴿ قَالَ يَاقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي ﴾ أي : على أمر بيِّن من النبوة ﴿ وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً ﴾ أي : النبوة ﴿ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ ﴾ فأفعله ، في تفسير الحسن . وقال غيره : لم أكن لأنهاكم عن أمر فأركبه .
﴿ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِالله ﴾ أي : وما اعتصامي إلا بالله؛ أي : إن الله الموّفِقُ الهادي إلى كل خير . ﴿ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴾ أي بقلبي وعملي .