الفصل الثاني: جابر بن زيد ، الإمام الأول للمذهب الإباضي
الجزء ١ · صفحة ١٠٣ج ) في أثناء خلافة عمر بن عبد العزيز ( 99 هـ / 101 ) كانت للإباضية صلات ناشطة به ، وبعث إليه وفد إباضي . ثم إن المصادر الإباضية لا تذكر غير تعليق أبي عبيدة على نتائج ذلك الوفد . ولا يروي شيء عن جابر بخصوص هذه الحادثة . ومن الصعب أن نعتقد أن جابرا لم يكن ليعلق لو أنه كان حيا ، مما يوحي بأنه توفي قبل سنة 101 / 719 ، لا سنة 103 كما يقول المؤرخون ، أو 104 كما يقول ابن عدي . ولئن كان يستحيل التوصل إلى التاريخ الدقيق في حالة كهذه ، فإن سنة 93 التي يذكرها المحدثون وتؤيدها المراجع الإباضية يمكن أن تعتبر في رأيي قريبة جدا من الحقيقة .
---------------------------------------------------
(
(1 ) ابن سعد ، مصدر مذكور سابقا ، 7 / 181 .
( 2 ) أبو نعيم ، مصدر مذكور سابقا ، 3 / 89 .
( 3 ) سورة الأنعام ، 6 / 158 .
( 4 ) روايات إباضية ، مخطوطة محلقة بكتاب نكاح الشغار ، 20 ؛ البغطوري ، السير ، مخطوطة 4 ، الدرجيني ، طبقات ، 199 .
( 5) ابن سعد ن طبقات ، 7 / 181 .
( 6 ) القاسمي ، قواعد التحديث ، 192 - 195 .
( 7) أبو نعيم ، حلية ، 3 / 98
( 8 ) ابن حجر ، تهذيب التهذيب ، 2 / 39 .
( 9 ) الأشعري ، مقالات ، تحقيق ريتر ، 109 .
( 10 ) ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 5 / 76 .
( 11 ) الشماخي ، سير 67 ؛ انظر ما تقدم ص ، 54 .
( 12 ) جميل بن خميس ، قاموس الشريعة ، مخطوطة ، مجلد ، 88 ، الصفحة التي تتعلق بالموضوع ؛ القطب ، الرسالة الشافية ، 43 ؛ الرقيشي ، المصباح ، مخطوطة 38 .
( 13 ) البغطوري ، سير ، مخطوطة 3 .
( 14 ) الطبري ، تاريخ 5 / 563 وما يليه .
( 15 ) أبو صفرة ، عبد الملك بن صفرة ، روايات ضمام ، مخطوطة 8 .
( 16 ) الوارجلاني ، الدليل ، 99 ب .
( 17 ) نيكولسون Literary history of the Arabs A ، 211 ، انظر ( ما تقدم ص 30 ) .
( 18 ) انظر ما تقدم ص 44 وما يليها .