دراسات عن الإباضية [نسخة مبوبة] عمرو بن خليفة النامي

تمهيد

الجزء ١ · صفحة ٣٥

مروان والإباضية .

عالج البحاثة الغربيون من المقالات علم الكلام الإباضي . وقد ظهرت هذه المقالات بعد أن قدم موتيلنسكي ترجمة بالفرنسية للعقيدة الإباضية عند عمرو بن جميع في سنة 1905 . بعد ذلك كتب نلينو ملاحظاته حلو ما اعتبره تأثرا معتزليا في علم الكلام الإباضي . وعلى هذا الغرار من الدراسة سار مورنيو في مقالة (( ملاحظات فقهية إباضية )) وفي هذا الحقل كتب سمو غورفسكي مقالا عن الفروق بين الإباضية والمالكية مبنيا على عدد قليل من منظومة لإباضي مجهول : (( شعر إباضي عن الآراء الخلافية بين المالكية والإباضية )) . ومن جهته كتب ليفتسكي مقالا حاشدا بالمعلومات عن تفرعات الإباضية . وهنالك كذلك دراسة عن العقيدة الإباضية لأبي زكريا الجناوني قدمه روبيناتشي مع مترجمة إيطالية ، وبحث عن صلتها بالفرق الإسلامية الأخرى .

ثم إن الفقه الإباضي لم يعالج حتى الوقت الحاضر بصورة جادة . وثمة عدد قليل من المقالات عولجت فيها نواح ثانوية من هذا الموضوع : مقال لوربيناتشي عنوانه : La purita rituale secondo gli Ibditi وفيه قدم دراسة مقارنة لموضوع (( الطهارة )) في المذاهب الإباضية والإسلامية الأخرى ؛ ومقال تناول المراجع التي نشرت العقيدة الإباضية في إفريقية الشمالية ، كتبه غروبي لاروزا باللغة الإيطالية ، مبني على عمل للبحاثة الحديث عبد الله بن يحيى الباروني (( سلم العامة والمبتدئين )) . وهنالك عمل باللغة الفرنسية لغواشوان عن (( الحياة النسائية في مزاب )) ، La vie feminine au M'ZAB' كما أن هنالك عملا لميليو عنوانه (( مجموعة مناقشات جماعة مزاب )) وفيه ملامسات لبعض نقاط الفقه الإباضي .

٣٥ / ٣٥٠