تمهيد
الجزء ١ · صفحة ٤٢تعتبر هذه الدارسة حتى الآن ، الأولى المبنية على أساس واسع من مواد أصلية مكتشفة حديثا للمصادر الإباضية الأولى وعلى دراسة تامة شاملة لغالبية الأعمال الإباضية الموجودة في مختلف حقول الدارسة . وأرجو أن يؤدي ذلك إلى فتح أفق جديد في ميدان الدراسات الإسلامية وإلى التشجيع على المزيد من التحقيق في ضوء المواد الجديدة المستخدمة هنا ، والآراء التي توصلنا إليها . وهي على كل حال ليست غير الخطوة الأولى في دراسة الإباضية . ولا ريب أن هنالك الكثير مما يبقى عمله ولو أن
٤٢ / ٣٥٠