1 - تمهيد:
الجزء ١ · صفحة ٢٧والدليل على معاصرة هؤلاء للإمام عبد الوهاب ، التقاء بعضهم به ، ومنهم على سبيل المثال أبو مرداس مهاصر فقد التقى بالإمام عبد الوهاب ، وكانت له مع الإمام عدة مواقف (1) ، ومنهم أبو عبيدة عبد الحميد الجناوني ، فقد عينه الإمام عبد الوهاب واليا على جبل نفوسة (2) ؛ والشيخ عمروس التقى ببعض هذه الشخصيات مثل أبي مهاصر الأفطماني ، الذي كان معاصرا لتلك الشخصيات كما علمنا ، وقد كانت بين الشيخ عمروس وأبي مهاصر صحبة (3) ، إذا فيظهر من ذلك أن الشيخ عمروس كان معاصرا للإمام عبد الوهاب بناء على معاصرته لشخصيات كانت معاصرة للإمام عبد الوهاب .
وإن كان الشيخ عمروس أدرك أواخر أيام الإمام عبد الوهاب فيما يظهر - وسيأتي الحديث عن ذلك في الفصل الثاني عند مناقشة تاريخ مولد الشيخ عمروس - ، والذي يؤكد ذلك كون أبي عبيدة الجناوني - المعاصر للشيخ عمروس - تقلد منصب ولاية جبل نفوسة في آخر عهد الإمام عبد الوهاب ، فمات الإمام عبد الوهاب وأبو عبيدة كان واليا على جبل نفوسة (4) .
(1) - الدرجيني ، الطبقات ، 2/292 ، 293 ـ الشماخي ، السير ، 1/151.
(2) - الدرجيني ، الطبقات ، 1/70 ـ الشماخي ، السير ، 1/158 ـ الباروني ، الأزهار ، 2/152 .
(3) - الشماخي ، السير ، 1/171 ، 194 .
(4) - الدرجيني ، الطبقات ، 1/72 ـ الشماخي ، السير ، 1/159 ـ الباروني ، الأزهار ، 2/166 .