1 - تمهيد:
الجزء ١ · صفحة ٢٩معا (1) .
ومهدي هذا على حسب ما ذكرت بعض المصادر هو نفس مهدي الذي أرسلته نفوسة إلى تيهرت ضمن الوفد المشكل من أربعة نفر ، لنجدة الإمام عبد الوهاب ضد الواصلية ( المعتزلة ) (2) ،
(1) - الشماخي ، السير ، 1/149 .
(2) ***- الواصلية ( المعتزلة ) : هم أتباع واصل بن عطاء ( 80- 171هـ ) ومشهورون بفكرهم المتحرر ، وهم فرقة من فرق المعتزلة التي تشملهم التسمية جميعا ، بل لقد قيل إن سبب تسمية المعتزلة بهذا الاسم إنما كان لكلمة أطلقها الحسن البصري على تلميذه واصل لما قال بالمنزلة بين المنزلتين ، إذ رد عليه الحسن " اعتزلنا واصل " ، وتتلخص معتقدات الواصلية فيما يلي : 1- المنزلة بين المنزلتين ، 2- نفي الصفات ، 3- القدرة ، 4- خلق القرآن وغيرها ، ويذكر البكري أن مجمع الواصلية كان قريبا من تيهرت ، وكان عددهم نحو ثلاثين ألفا في بيوت كبيرة كبيوت الأعراب ، ويذكر الشيخ اطفيش أن إباضية الجزائر اليوم في وادي ميزاب كانوا معتزلة يسافرون إلى تيهرت لقتال الإباضية ، وكانوا أقوياء ، ولما غلبتهم الإباضية في عهد الرستميين صار أمرهم في إدبار ، حتى جاءهم الشيخ محمد بن بكر مؤسس نظام الحلقة الإباضية في القرن الخامس الهجري وردهم إلى مذهب الإباضية الذي يعتنقونه اليوم . (.أنظر : محمد عبد الكريم الشهرستاني ، الملل والنحل ، ج1 ، دار الفكر ، بيروت ، لبنان ، ص67 ـ د/ عبد الستار عز الدين الراوي ، ثورة العقل ، دراسة فلسفية في فكر معتزلة بغداد ، دار الرشيد للنشر ، بغداد ، 1982م ، ص49- 59 ـ البكري ، المغرب في ذكر بلاد أفريقية والمغرب ، ص67 ـ ابن الصغير ، تاريخ الأئمة الرستميين ، ص44 ـ محمد اطفيش ، الرسالة الشافية نقلا عن : بحاز ، الدولة الرستمية ، ص332 الهامش ، ص38 ـ وفيات الأعيان ، 6/7- 11 ـ أمالي المرتضي ، 1/113 ـ وفيات الوفيات ، 2/317 ـ تاريخ الإسلام ، الذهبي ، 5/113 ـ مرآة الجنان ، 1/274 ـ لسان الميزان ، 6/214 ـ مروج الذهب ، 2/298 ـ ضحى الإسلام ، 3/92ـ 93 نقلا عن : أبو زكرياء ، سير الأئمة ، ص101 الهامش ) .