الفصل السادس الشفاعة
الجزء ١ · صفحة ٤٥5- قوله صلى الله عليه وسلم : (ليست شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي)) رواه الربيع.
* واعترض القائلون بالشفاعة لأهل الكبائر بقولهم أنه حاجة للتائبين للشفاعة لأن التوبة كافية لمحق الذنوب.
والجواب: لا يمنع ذلك من شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لهم ليرفع الله درجتهم فالملائكة يستغفرون للتأئبين كما قال الله تعالى(ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلماًفاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك) غافر الآية 7.
* فإن قالوا إن الملائكة يستغفرون لأهل الأرض كما جاء في سورة الشورى.
قلنا: إن ذلك العموم مخصص لهذه الآية وإلا شمل استغفارهم المشركين.
٤٥ / ٤٨