غباء الملحدين
الجزء ١ · صفحة ٧غباء الملحدين
عندما تسأل الملحدين هل خلقت أعينكم لحكمة؟ يقولون: نعم، وهل الأذن لحكمة؟ يقولوا: نعم واليد لحكمة؟ يقولون: نعم، والرجل… وكل جزء لحكمة يقولون:نعم، وما الحكمة من الجزء؟ يقولوا خدمة الكل.
سؤال: والكل هذا خلق لحكمة؟ يقولون: لا، كيف؟ قالوا نجن خلقنا هكذا.. علاقات طبيعية وكيمائية تفاعلت وقذفت بنا في هذا الوجود.
هل الأطباء عندما يعالجون المرضى يعبثون؟ يقولون لا، من يقول هذا فهو من السفهاء، الأطباء يصلحون الخلل في قلوبكم وعيونكم إن اختلت.
نقول سبحان الله الأجزاء خلقت لحكمة والكل بزعمهم أنه خلق لغير حكمة وعلاج المريض ليس عبثاً لكن المريض وجد عبثاً فهو ينكر أن يكون خلق لحكمة ويثبت أن حتى نعلم الحكمة.
إذن هو حسب تفكيره أضعف من نعله (1 )
"تعالى الله الخالق عما يقولون علواً كبيراً"
قال تعالى ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم ) المؤمنون 115-116