نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 03

الجزء ٤ · صفحة ٢٠٣

(قَوَّامُونَ): القوّام: الذي يقوم على شيء ويصلحه ويتولّى مسؤوليته، مشتق من القيام مثل صيغ. قيّام وقيّوم وقيّم: أطلق القيام على الاهتمام بالشّيء بعلاقة اللّزوم أو التّمثيل. (الرِّجَالُ) و (النِّسَآءُ): أي مَن كان من أفراد كل صنف من النّوع الإنساني، وليس بمعنى الأزواج لأن الرّجل يقوم على نساء عائلته كالبنات والأخوات. (بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَآ أَنفَقُواْ): "مَا" في الجملتين إما مصدرية أو موصولة، فالمصدرية للإشعار بأن القوامة سببها تفضيل من الله وإنفاق للأموال، والموصولة للإشعار بأن سببها ما يعلمه النّاس في ذلك التّفضيل وذلك الإنفاق. (قَانِتَاتٌ): القنوت عبادة الله، اختير هذا الوصف وقدّم للدّلالة على تلازم خوفهن من الله وحفظ حقّ أزواجهن. (نُشُوزَهُنَّ): النّشوز: عصيان المرأة زوجها والتّرفّع عليه وكراهيته بعد أن عاشرته. (فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً): لا تطلبوا طريقا لإجراء تلك الزّواجر عليهن بعد طاعتهن لكم.

ج) - حول مبنى النّص وأوجه القراءة:

١٬٠٦٦ / ٦٬٢٠١