نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 03

الجزء ٥ · صفحة ٣٤

وقوله تعالى: (إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ)، الجمهور على أنه استثناء متصل، أي كل الأصناف المتقدمة مما قد يعرض للبهيمة من أسباب الهلاك فذكيتموه قبل أن يموت وفيه حياة مستقرة واضحة كتحريك الذّنب وطرفة العين … الخ، فإنه يجوز أكله ولا يعود الاستثناء على الميتة والدّم والخنزير طبعا.

10) - وما ذُبِحَ عَلَى النُّصُب: المفهوم من النّصب أنه حجارة كان المشركون يذبحون عليها وليست هي الأوثان التي يعبدونها، يقول الشّيخ الزّحيلي: "نهى الله المؤمنين عن هذا الصّنيع، وحرم عليهم أكل الذّبائح التي ذبحت على النّصب حتى ولو كان يذكر عليها اسم الله في الذّبح اجتنابا للشرك".(1)

والله أعلم

إكمال الدّين وإتمام النّعمة على المسلمين

أ) - النّص:

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(تَسْتَقْسِمُواْ): تطلبون القسم، أي معرفة ما قسم لكم. (بِالاَزْلاَمِ): مفرده زلَم أو زُلَم بضم ففتح، هي عبارة عن قطع من خشب يضعها الكاهن في وعاء من جلد، قيل: أنها سبعة مكتوب على بعضها "أمرني ربي". وعلى بعضها الآخر "نهاني ربي" والبعض الآخر ليس عليها شيء، كان الجاهليون يحكمونها عندما يزمعون الإقدام على أمر ذي بال. (فِسْقٌ): الخروج عن جادة الحق. (مَخْمَصَةٍ): مجاعة. (غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لّإِثْمٍ): الاضطرار: هو دفع الإنسان إلى ما يضره، الجنف: الميل والجور، أي غير متعمّد في الأكل من تلك المحرمّات قصد الميل إلى الإثم بمعصية الله.

ج) - البيان والتّفسير:

(1) 1 - وهبة الزحيلي، التفسير المنير، 5/ 82.

١٬٣٩٧ / ٦٬٢٠١