نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 04

الجزء ٦ · صفحة ٤٥

و اختير هنا وصف الفسق لمن غيّر أحكام الله في الإنجيل لزجرهم عن التّحريف و التّبديل، و وصف الفسق أخفّ من وصف الظّلم لمن لم يحكم بما أنزل الله في التّوراة، و ذلك ينمّ عما في أحكام التّوراة من ثقل التّكاليف عقيدة و شريعة.

-والله أعلم-

القرآن مصدق للكتب السّابقة و مهيمن عليها

أ) - النّص:

(وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعَ اَهْوَآءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمُ (أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ ءَاتَاكُمْ فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (48).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

١٬٥٠٣ / ٦٬٢٠١