نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 01
الجزء ١ · صفحة ١٨٢مضامين الميثاق المأخوذ على بني إسرائيل، ومخالفتهم إياه.
أ) – النص:
ب) - التحقيق اللغوي:
(وَإِذَ اَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَآءِيلَ): إعادة العطف بـ"إذ " تدلّ على رجوع السياق إلى ذكر أحوال بني إسرائيل، وأخذ الميثاق عليهم يعني التزامهم بأحكام شريعة التوراة. (وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا): أصله و"إحسانا بالوالدين" يجعل المصدر بدلا من فعله للتأكيد. (وَذِي الْقُرْبَى): هم قرابتك من جهة الرحم أو العصب. (وَالْيَتَامَى): جمع يتيم وهو من فقد والديه أو أحدهما. (وَالْمَسَاكِينِ): جمع مسكين أي الفقير الذي يعجز عن الكسب، وهو كما وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم:» من لا يؤبه به فيعطى، ولا يقوم فيسأل الناس «(1). (قُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا):أي عاملوهم بالحسنى لتوطيد العلاقات الاجتماعية بين الناس. (ثُمَّ تَوَلَّيْتُم): أي عن ذلك الميثاق بمخالفتكم إياه.
ج) - البيان والتفسير:
عودة إلى ذكر أحوال بني إسرائيل ومواقفهم المخزية، فبعد أن عدّد الله نعمه عليهم وذكّرهم بمعجزات رسولهم، وكيف قابلوا تلك النعم بالتقصير والكفران.
(1) - روى البخاري نحوه عن أبي هريرة، في كتاب التفسير، باب قوله تعالى ﴿لا يسألون الناس إلحافا﴾، حديث 1409، 2: 538، بلفظ: «ليس المسكين الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن به فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس».