نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 01
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦والعبرة في الآية عامّة لكل من يتمنّى على الله الأماني، ويقصّر في القيام بواجباته الدينية، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنّى على الله الأماني».(1)
ثم بيّن الله حقيقة حال اليهود بعد أن ألزمهم الحجة فقال: (وَلَتَجِدَنَّهُمُ، أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَواةٍ وَمِنَ الذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرُم بِمَا يَعْمَلُونَ):
(1) - تقدّم تخريجه.
٢٠٦ / ٦٬٢٠١