نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 06

الجزء ٨ · صفحة ٤٠٨

(أَتَعْجَبِينَ مِنَ اَمْرِ اللهِ): إنكار لتعجبها، وأمر الله هو الأمر التّكويني الدّارّ على قدرة الله وحكمته. (فَلَمَّا ذَهَبَ عَنِ اِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ): الروع: الخوف والرّعب. (اِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ اَوَّاهٌ مُُّنِيبٌ): أوّاه: كثير التّأوّه من الذّنوب، وهو كناية عن شدّة اهتمامه بهموم النّاس.

ج) - أوجه القراءة:

(قَالَ سَلاَمٌ): قرأ الجمهور: (سَلاَمٌ) بفتح السّين وبألف بعد اللاّم، وقرأه حمزة والكسائي وخلف: (قَالَ سِلْمٌ) بكسر السّين وبدون ألف بعد اللاّم، وهو اسم للمسالمة، وسمّيت به التّحية كما سمّيت بمرادفه: (سَلاَمٌ)، فهو من باب اتحاد وزن فعال وفعِل في بعض الصّفات مثل: حرام وحِرم، وحلال وحِلّ. (وَمِنْ وَّرَآءِ اسْحَاقَ يَعْقُوبَ): قرأ الجمهور: (يَعْقُوبُ) بالرّفع مبتدأ خبره: (وَمِنْ وَّرَآءِ اسْحَاقَ). وقرأ ابن عامر وحمزة وحفص: (يَعْقُوبَ) بفتحة على أنه عطف على: (اسْحَاقَ)، فصل بين حرف العطف والمعطوف بالظّرف. (يَا وَيْلَتَى): اتفق القرّاء على قراءة: (يَا وَيْلَتَى) بفتحة مشبعة في آخره بألف. ويجوز كونها عوضا عن ياء المتكلم في النّداء، والأظهر أنها ألف الاستغاثة الواقعة خلفا عن لام الاستغاثة. (وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً): قرأ ابن مسعود: (شَيْخٌ) بالرّفع على أن (بَعْلِي) بيان من: (هَذَا)، وشيخ خبر المبتدأ، ومعنى القراءتين واحد.

د) - البيان والتّفسير:

٢٬٦٣٤ / ٦٬٢٠١