نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 07

الجزء ٩ · صفحة ٣٥

(وَرَاوَدَتْهُ التِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الاَبْوَابَ وَقَالَتْ هِيتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ’ رَبِّيَ أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ’ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) (23). (وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَآ أَن رَّءا بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَآءَ اِنَّهُ’ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ) (24). (وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ’ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَآءُ مَنَ اَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً اِلَّآ أَنْ يُّسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ اَلِيمٌ) (25). (قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنَ اَهْلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُ’ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ) (26). (وَإِن كَانَ قَمِيصُهُ’ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ) (27). (فَلَمَّا رَءا قَمِيصَهُ’ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ’ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ) (28). (يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ) (29).

ب) - التّحقيق اللّغويّ:

٢٬٧٣٦ / ٦٬٢٠١