نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 07
الجزء ٩ · صفحة ٨٨لقد طوى النّصّ ما فعله الإخوة إثر تهديدهم بمنع الكيل في المستقبل إن لم يأتوا ليوسف بأخيهم. ولا شكّ أنهم دبّروا أمرهم بينهم كيف يفاوضون أباهم عند عودتهم. وهاهم يحضرون بين يديه، وهم ممتلؤو الوفاض بما حملوه من الطّعام غير أن شغلهم الشّاغل هو استجابة أبيهم للمطلوب، ولذلك بادروه بذلك قبل فتح متاعهم.
(فَلَمَّا رَجَعُواْ إِلَى أَبِيهِمْ قَالُواْ يَآ أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَآ أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ’ لَحَافِظُونَ، قَالَ هَلَ امَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حِفْظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ):
٢٬٧٨٩ / ٦٬٢٠١