نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 07

الجزء ٩ · صفحة ٩٦

(وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ ءَاوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّيَ أَنَآ أَخُوكَ فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) (69). (فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُوَذِّنٌ اَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ) (70). (قَالُواْ وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَ) (71). (قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ) (72). (قَالُواْ تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الاَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ) (73). (قَالُواْ فَمَا جَزَآؤُهُ إِن كُنتُمْ كَاذِبِينَ) (74). (قَالُواْ جَزَآؤُهُ’ مَنْ وُّجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَآؤُهُ’ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ) (75). (فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَآءِ اَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِّعَآءِ اَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَاخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّآ أَنْ يَّشَآءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَن نَّشَآءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ) (76).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٢٬٧٩٧ / ٦٬٢٠١