نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 08

الجزء ١٠ · صفحة ١٣٠

{إِذْ جَآءَهُمُ الْهُدَى): أي ما كان من دعوة الرّسل إلى طريق الهدى. {يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ): {مُطْمَئِنِّينَ): حال. والمعنى: استقرارهم في الأرض وتمكنّهم منها. {كَفَى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمُ): مفعول "كَفَى" محذوف تقديره: كفاني، وشهيد: بمعنى الشّاهد، وهو المخبر بالأمر الواقع كما وقع. {وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ): هو صورة من صور العقاب يوم القيامة، و"عَلَى" يتضمن معنى: يمشون، وهو كقوله تعالى: {اَفَمَنْ يَّمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ) (الملك:22). {عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّاً): عميا: جمع أعمى، فاقد البصر، وأبكم: فاقد النّطق، وأصمّ: فاقد السّمع. {كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيراً): خبا يخبو اللّهب: سكن اشتعاله واستعاره، ثم يلتهب من جديد. {ذَلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِئَايَاتِنَا): الإشارة إلى ما ذكر من العقاب، والجزاء: العوض عن العمل، والباء في: "بِأَنَّهُمْ" سببية. {وَجَعَلَ لَهُمُ أَجَلاً لاَّ رَيْبَ فِيهِ): الأجل: الزّمان المجعول غاية يبلغ إليها، {لاَّ رَيْبَ فِيهِ): لا شك. {لأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الاِنفَاقِ): الإمساك: بمعنى البخل خوف الإنفاق. {وَكَانَ الاِنسَانُ قَتُوراً): {قَتُوراً): من القتر، أي التّضييق في الإنفاق، والمعنى أن الإنسان شديد البخل.

ج) - البيان والتّفسير:

٢٬٩٧٩ / ٦٬٢٠١