نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 08

الجزء ١٠ · صفحة ١٨١

{لاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ): جواب لطلب المشركين: {ايتِ بِقُرْءَانٍ غَيْرِ هَذَآ أَوْ بَدِّلْهُ) (يونس:15). والتّبديل هو التّغيير بالزّيادة والنّقص. والكلمات: هي ما ورد في القرآن من الأحكام ومن الوعد والوعيد والقصص والأمثال. {وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً): الملتحد: اسم مكان ميميّ، أي مكان الالتحاد، وهو بمعنى الملجأ. {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَواةِ وَالْعَشِيِّ): وَاصْبِرْ نَفْسَكَ: أي أحبسها معهم وألزمهم. و {الذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم): هم فقراء الصّحابة. والغداة والعشي: هما طرفا النّهار. {وَلاَ تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ): لا تصرف عيناك عنهم إلى غيرهم من أبناء الدّنيا. {وَكَانَ أَمْرُهُ’ فُرُطاً): الفُرُط: بضمتين، تجاوز الحدّ في الظّلم والاعتداء. {اِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً): أَعْتَدْنَا: بمعنى: هيأنا وأعددنا. والظّالمين: بمعنى الكافرين. والتّنوين في "نَارًا" للتضخيم والتّهويل. {اَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا): السّرادق: لفظ معرّب من الفارسية بمعنى الفسطاط، أي الخيمة، أي النّار تحيط بهم من كل جانب ومكان. {يُغَاثُواْ بِمَآءٍ كَالْمُهْلِ): الاستعاذة: طلب الإغاثة، أي الإنقاذ من شدة أو هول. والمُهل: بضمّ الميم، هو عكر الزّيت أو ذوب المعادن مما يزيد النار اشتعالا. {وَسَآءَتْ مُرْتَفَقاً): مرتفق: اسم مكان للارتفاق، أي المتكأ، وهو مشتق من المرفق (مجمع العضد والذّراع)، يقال: جلس فلان مرتفقا: أي متكئا على مرفقه. {وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْراً مِّن سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ): السندس: رقيق الدّيباج، وهو معرّب من الفارسية. والإستبرق: ما غلظ من الدّيباج، وهو أيضا معرّب. {يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنَ اَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ): التّحلية: التّزيين. و"مِن" للبيان. والأساور: مفرده سوار، حلية تحيط بالذّراع.

ج) - أوجه القراءة:

٣٬٠٣٠ / ٦٬٢٠١