نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 08

الجزء ١٠ · صفحة ٣٢٦

ج) - {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً): الرّاجح عند كثير من المفسرين أنّه رفع مجازي بعلوّ المنزلة عند الله بكثرة عبادته وطاعته لله، كما علا شأنه عند النّاس برجاحة عقله وما أوتيه من العلم؛ لأنه كما تذكره الرّوايات أول من وضع عمارة المدن وقواعد العلم، وأول من وضع الخط وعلّم الحساب، وأول من علّم النّاس الخياطة … إلخ. وذهب بعض المفسرين أنه رفع حقيقي، كما ذكروا ذلك لعيسى عليه السلام، والعلم عند الله بكيفية ذلك، إذ نسجت حول قصته روايات. ونكتفي في شأنه بما ورد في القرآن، وقد وصفه الله في سورة الأنبياء بالصّبر والصّلاح، والله أعلم.

صفات الأنبياء، وصفات من خَلَفَهُم،

وصفات التّائبين وجزاؤهم

أ) - النّص:

/

/

/

/

/

//

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٣٬١٧٥ / ٦٬٢٠١