نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 09
الجزء ١١ · صفحة ٤٩٢(وَمِن وَّرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ اِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}: لكلمة "وراء" عدة معان يحدّدها السّياق، وهي هنا بمعنى "أمام"، والبرزخ هو الحاجز الذي يفصل بين شيئين، وقد يكون مكانيا أو زمانيا، وهو هنا زماني، أي الفاصل الزّمني الذي يمتدّ من يوم يموت أحد الأفراد إلى يوم بعثه، وقيل: إن البرزخ بالنّسبة للدنيا كلها يمتد بين نفخة الصعق إلى نفخة البعث، والله أعلم بمقدارها، إنها الفترة الفاصلة بين الحياة الدّنيا والحياة الآخرة، لا اتصال فيها بين الأحياء والأموات، فلا مطمع لأية عودة ولا نجدة، إلى أن يقوم النّاس لرب العالمين في يوم النّشور، فكيف يكون أمرهم حينئذ؟، ذلك ما تفصح عنه الآيات اللاحقة، والله أعلم.
مشهد يوم القيامة وما فيه من حساب وعقاب.
أ) - النصّ:
////////
ب) - التّحقيق اللّغويّ:
٣٬٨٣٢ / ٦٬٢٠١