نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 10

الجزء ١٣ · صفحة ٧٣

يدلّ الرّبط بـ"ثم" في تدمير الضّالين على فترة زمنية تمت فيها تلك التّراتيب التي سخّرها الله لنجاة لوط ومن معه، ولم يفصّلها النصّ هنا كما فصّلها في سورتي الأعراف وهود، بينما أشار باختصار هنا إلى وسيلة ذلك التّدمير المهول لقوى قوم لوط فقال: (وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَآءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ)، والإمطار هو إنزال المطر، ولما كانت حجارة العذاب تنزل عليهم من السّماء مثّلت بالمطر، ولكنّه مطر سوء وعذاب لكل من أنذره رسل الله فلم يرعووا عن غيّهم.

وفي سورة هود يفصّل الله تعالى صورة ذلك العذاب لتكتمل بذلك مشاهد القصة، وهي تختتم هنا بنفس التّعقيب المتقدم بعد كل قصة: (إِنَّ فِي ذَالِكَ ءَلاَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّومِنينَ، وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ)، والله أعلم.

قصّة شعيب عليه السلام مع قومه (أصحاب الأيكة)

أ) - النصّ:

/

/

/

/

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٣٬٩٢٤ / ٦٬٢٠١