نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 10

الجزء ١٣ · صفحة ٢٠٨

لم يسمّ النصّ الرّجل ولم يصفه، فقيل: إنه رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه كما ورد ذكره في سورة "غافر"، جاء من أقصى المدينة، أي حيث يوجد قصر فرعون، جاء مسرعا لينصح موسى بالخروج من المدينة، وبلّغ له ما يدبّره ملأ فرعون من إيقاع السّوء به بتدبير قتله، وقد اعتبروا ما فعله بقتل القبطيّ بادرة تمرّد وثورة بدأ موسى بتحريض قومه لها، فأعجب لعناية الله البالغة بعبده موسى كيف انتدبت للإشفاق عليه مثل ذلك الرّجل الذي قيل عنه إنه كان ابن عمّ لفرعون والمثل الشّعبيّ يقول: "حيثما يكون عدوّك يوجد صديق لك". ولم يكن لموسى بدّ من الخروج من تلك المدينة وهو في حالة خوف وترقّب، ويجد الملجأ الأمين في كنف ربّه، يلتجئ إليه ويدعوه أن ينجّيه من القوم الظّالمين، من فرعون وملئه، كما قال تعالى ممتنّا عليه: (وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا) (طه:40)، والله أعلم.

من قصة موسى عليه السلام: توجّهه إلى مدين وزواجه

أ) - النصّ:

/

/

/

/

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٤٬٠٥٩ / ٦٬٢٠١