نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 10

الجزء ١٣ · صفحة ٢٤٩

أ) - (وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ، هَمَّازٍ مَّشَّآءِم بِنَمِيمٍ، مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ اَثِيمٍ، عُتُلِّم بَعْدَ ذَالِكَ زَنِيمٍ، اَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ) (القلم:10 - 14).

ب) - (وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُوْلِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً) (المزمل:11).

ج) - (إِنَّ الذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الذِينَ ءَامَنُوا يَضْحَكُونَ، وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ، وَإِذَا انقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انقَلَبُوا فَاكِهِينَ) (المطففين:29 - 31).

واختيار صفة "الإحضار" للفريق الهالك فيه معنى القهر والإذلال في ذلك الموقف الرّهيب، فهؤلاء قد توعّدهم الله بالعذاب والشّقاء، أعاذنا الله من وعيده وجعل لنا حظا من وعده الحسن، آمين، والله أعلم.

تقريع المشركين يوم القيامة،

والله هو صاحب الحقّ المطلق في الاختيار

أ) - النصّ:

/

/

/

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٤٬١٠٠ / ٦٬٢٠١