نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 10
الجزء ١٣ · صفحة ٣٥٩وشتان بين الإنسان الملحد المادّي الذي لا تتعدّى نظرته أفق الزّمان والمكان في هذه الأرض الضّيّقة المحصورة، وبين الإنسان الذي يؤمن بالغيب وتمتدّ نظرته إلى العلم الأبدي اللاّمحدود والذي يقول عنه رسول الله: «فيه ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر».(1)
وصدق مولانا العظيم حين قال في شأن الجاحدين لليوم الآخر: (يَسْتَعْجِلُ بِهَا الذِينَ لاَ يُومِنُونَ بِهَا وَالذِينَ ءَامَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلآَ إِنَّ الذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلاَلِم بَعِيدٍ) (الشّورى:18)، والله أعلم.
التّحريض على التّفكّر في الأدلّة الدّالّة
على وجود الله ووحدانيته
أ) - النصّ:
/
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي:
(1) 1 - رواه البخاري من حديث أبي هريرة، كتاب (63) بدء الخلق، باب (8) ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة، رقم 3072، ورواه مسلم من حديثه أيضا، كتاب (54) الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب (1)، رقم 7310.