نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 11

الجزء ١٤ · صفحة ٣١٧

أ) - على الدعاة إلى الله أن يتقنوا أساليب البيان وأن يتعلموا آداب الحوار بحيث يتعاملون مع المخاطبين بما يناسبهم من أساليب التبليغ والإقناع، درسا أو خطبة أو حوارا أو ضرب أمثال … إلخ.

ب) - أن يكونوا صادقين في لهجتهم مقتنعين بما يقولون، متلطّفين بالمخاطبين في غير مجاملة ولا نفاق.

ج) - أن يكونوا مستعدّين لما يواجههم من أهل الباطل من العنف والتهديد -أحيانا- حتى ولو أدّى ذلك إلى الشهادة في نصرة الحق.

د) - لا يذعن أهل الباطل إلى الحق، بل هم يستنفذون كلّ وسائل المعارضة حفاظا على مصالحهم، ولا يذعنون إلى دعوة الحق حتى ولو تبين لهم.

هـ) - يقيّض الله رجالا أوفياء لنصرة دينه، ولو كانوا قلة، وهؤلاء يحملون هموم قومهم ويرجون لهم الخير في كل الأحوال.

و) - ننقل عن الإمام القرطبي تعليقه على القصة بقوله: "وفي هذه الآية تنبيه عظيم ودلالة على وجوب كظم الغيظ، والحلم عن أهل الجهل، والتّرؤف على من أدخل نفسه في غمار الأشرار وأهل البغي، والتشمّر في تخليصه والتلطف في افتدائه، والاشتغال بذلك عن الشماتة والدعاء عليه، ألا ترى كيف تمنّى الخير لقتلته؟ "(1)، والله أعلم.

أدلّة القدرة الإلهية على إنجاز البعث وغيره.

أ) - النصّ:

//

/

/

/

/

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(1) 1 - أنظر: التفسير المنير: 22/ 308.

٤٬٦٣٦ / ٦٬٢٠١