نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 12

الجزء ١٦ · صفحة ٣٠٣

(مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الاَخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُوتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الاَخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ) (20) (أَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَاذَنم بِهِ اللَّهُ وَلَوْلاَ كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمٌ) (21) (تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعُم بِهِمْ وَالذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَالِكَ هُوَ الْفَضْلُ الكَبِيرُ) (22) (ذَالِكَ الذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لآَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا اِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَّقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا اِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ) (23) (اَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِنْ يَّشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمُم بِذَاتِ الصُّدُورِ):

(وَهُوَ الذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) (25) (وَيَسْتَجِيبُ الذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ) (26).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الاَخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ): جملة الشرط والجزاء تشتمل على استعارة تمثيلية بتشبيه العمل للآهرة بالحرث إذا شق المزارع الأرض ليذر الحبّ أو غرس الشجر، وإضافة الحرث لكل من الدنيا والآخرة هي بمعني لأم الاختصاص. (نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ): بمعنى مضاعفة الأجر إلى عشر وأكثر.

٥٬١٦٠ / ٦٬٢٠١