نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 12
الجزء ١٦ · صفحة ٣١٧(فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ): (رَوَاكِدَ): جمع راكد، ثابت مستقرّ، وظهر البحر هو سطح الماء البادي للنظر، مستعار من ظهر الدابّة.
(اَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ* وَيَعْلَمَ الذِينَ يُجَادِلُونَ فِي ءَايَاتِنَا مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٍ): (اَوْ يُوبِقْهُنَّ): مجزوم بالعطف على جواب الشرط، (يُوبِقْهُنَّ): من الإيباق وهو الإهلاك، (بِمَا كَسَبُوا): الباء للسببيته ويعف مجزوم بالعطف -أيضا- (وَيَعْلَمَ): مرفوع على الإستئناف مقطوع عن جواب الشرط وأما نصبه بإخبار أن بعد الفاء، (مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٍ): مصدر ميمي من خاص هرب ومال في سيره.
ج) - أوجه القراءة:
(يُنَزِّلُ): قرأ نافع وابن عامر وعاصم وأبو جعفر: -بفتح النون وتشديد الزاي، وقرأه الباقون: بسكون النون وتخفيف الزاي.
(بِمَا كَسَبَتَ): قرأ نافع، وابن عامر، وأبو جعفر: (بِمَا كَسَبَتَ): بدون فاء على أن: (مَا): موصولة، وهي مبتدأ و (بِمَا كَسَبَتَ اَيْدِيكُمْ): ظرف خبرا لمبتدأ، وقرأ الباقون: (فَبِمَا كَسَبَتَ اَيْدِيكُمْ): -بفاء قبل الباء- على أن: "مَا" متضمنة معنى الشرط فاقترن خبرها بالفاء لذلك.
(الْجَوَارِي): قرأ نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر: -بإثبات الياء- في حالة الوصل، وحذفها في حالة الوقف، وقرأ ابن كثير ويعقوب: -بإثبات الياء- في الحالتين، وقرأ الباقون بحذفها في الحالتين.
(إِنْ يَّشَا يُسْكِنِ الرِّيَاحَ): قرأ الجمهور: (يَّشَأْ): -بهمزة ساكنة- وقرأه ورش عن نافع –بألف على أنه تخفيف للهمزة.
وقرأ نافع: (الرِّيَاحَ): بلفظ الجمع، وقرأه الباقون: -بصيغة المفرد- "الريح"
(وَيَعْلَمَ): قرأه نافع وابن عامر ويعقوب –بالرفع- على أنه كلام مستأنف وقرأه الباقون بالنصب.
د) - البيان والتّفسير: