نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 12

الجزء ١٦ · صفحة ٣١٨

بعد بيان رحمة الله وفضله في استجابة دعاء المؤمنين والزيادة لهم من فضله بيّن هنا حكمته في إنزال الرزق لعبادة بقدر حتى لا يطغوا في الأرض، لأنه أعلم بمصلحتهم، وأنه يغنيهم بالأمطار بعد أن يقنطوا فتعمهم رحمته لأنه المتولّى لشؤونهم، ثم عرض بعض آياته في الكون، أرضه وسمائه، ثم أوضح لأنه تعالى يقدر لخلقه بعض المكاره والمصائب بما كسبت أيديهم امتحانا لهم وتحذيرا للكافرين من نقمته إذ لو شاء لعجّل لهم العذاب قال عزّ من قائل:

(وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الاَرْضِ وَلَكِنْ يُّنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَآءُ اِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرُم بَصِيرٌ):

٥٬١٧٥ / ٦٬٢٠١