نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 13
الجزء ١٨ · صفحة ٢٠٣وقوله تعالى: (فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ)، قيل: إنه لوط وابنتاه، وفي سورة هود مزيد من التفصيل في كيفية الإنجاء والإخراج، وبعد الرمي بحجارة الطين ثمّ تدمير قرى "سدوم" إذ جعل الله عاليها سافلها حيث يقع البحر المّيت في "إسرائيل" اليوم.
وهذا النوع من العذاب كان الجزاء الوفاق المناسب لحجم تلك الفاحشة التي يقلب فيها الوضع الطبيعي للرجل على وجهه لينكح من دبره، فكان الجزاء من جنس العمل في قلب وضعية تلك المدن دكّا في الأرض، وقد بقيت آثار ذلك الدمار علامات ناطقة دالة على نقمة الله وسخطه يعتبر بها كل خائف من سخط الله وغضبه، ممن يرجو رحمته ويخاف عذابه.
فماذا ينتظر أولئك الذين سنوا القوانين المشجعة لتلك الفاحشة وشرعوا الزواج بين الاثنين -والعياذ بالله- ماذا ينتظرون غير انتقام العزيز الجبار في الدنيا، وفي الآخرة عذاب النار، والله أعلم.
الاعتبار بأحوال الأمم الماضية
02 - أقوام آخرون كذبوا رسلهم.
أ) - النصّ:
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي: