نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 14
الجزء ١٩ · صفحة ١٣٠(إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ) (34) (أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ) (35) (مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) (36) (أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ) (37) (إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ) (38) (أَمْ لَكُمُ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ اِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ) (39) (سَلْهُمُ أَيُّهُم بِذَالِكَ زَعِيمٌ) (40) (اَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ فَلْيَاتُوا بِشُرَكَآئِهِمُ إِن كَانُوا صَادِقِينَ) (41) (يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ) (42) (خَاشِعَةً اَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ) (43).
ب) - التّحقيق اللّغوي:
(أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ): الاستفهام للإنكار التسوية والكاف في موضع نصب مفعول ثانٍ لنجعل.
(مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ): الاستفهام للإنكار و (مَا): في محل رفع مبتدأ (لَكُمْ): خبره، (كَيْفَ): في موضع نصب على الحال بتحكمون.
(أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ* إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ): (أَمْ): للإضراب الإنتقالي في التوبيخ إلى الإحتجاج والإستفهام المقدر بعد أم للإنكار، (لَكُمْ): خبر مقدم، (كِتَابٌ): مبتدأ أي: لكم كتاب منزل من السماء تدرسونه وتختارون منه ما تشتهون مما يوافق أهواءكم.
(سَلْهُمُ أَيُّهُم بِذَالِكَ زَعِيمٌ): الإستفهام مستعمل في التهكم بعد الإنكار عليه والزعيم أي الكفيل الضمين.
(اَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ): أي يعينونهم ويشهدون لهم
(يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ): الكشف عن الساق مثل يضرب لشدة الحال وصعوبة الهول فيسرع المرء كاشفًا عن ساقه للهرب